بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
الميزان في تفسير القرآن
 للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي
التفسير الموضوعي / حرف الكاف ك
كلم ـ تفسير المتكلمون

 

الميزان في تفسير القرآن ج‏1ص6 . المقدمة
و أما المتكلمون : فقد دعاهم الأقوال المذهبية على اختلافها ، أن يسيروا في التفسير على ما يوافق مذاهبهم ، بأخذ ما وافق ، و تأويل ما خالف ، على حسب ما يجوزه قول المذهب.
و اختيار : المذاهب الخاصة ، و اتخاذ المسالك و الآراء المخصوصة ، و إن كان معلولا لاختلاف الأنظار العلمية ، أو لشي‏ء آخر كالتقاليد و العصبيات القومية ، و ليس هاهنا محل
الاشتغال بذلك ، إلا أن هذا الطريق من البحث ، أحرى به أن يسمى تطبيقا لا تفسيرا .

ففرق : بين أن يقول الباحث عن معنى آية من الآيات ، ما ذا يقول القرآن ؟
أو يقول : ما ذا يجب أن نحمل عليه الآية ؟
فإن القول الأول : يوجب أن ينسى كل أمر نظري عند البحث ، و أن يتكي على ما ليس بنظري .
و الثاني : يوجب وضع النظريات في المسألة ، و تسليمها ، و بناء البحث عليها .
و من المعلوم : أن هذا النحو من البحث في الكلام ، ليس بحثا عن معناه في نفسه .
 

 

 

 

http://www.114.ir
 الميزان في تفسير الميزان
للعلامة محمد حسين الطباطبائي قدس الله نفسه الزكية
استخرج التفسير الموضوعي منه ورتب فهارسه
 وأعد الصفحة للإنترنيت

خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين